ياقوت الحموي
409
معجم البلدان
وينسب إليها أيضا أبو بكر محمد بن يحيى بن مسلم الخوي ، حدث عن جعفر بن إبراهيم المؤذن ، روى عنه أبو القاسم عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن إدريس الشافعي وغيره . خوي : بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، وتشديد يائه : واد بناحية الحمى ، قال نصر : خوي ماؤه المعين رداه في جبال وهضب المعا وهي جبال حليت من ضرية ، قال كثير : طالعات الغميس من عبود ، سالكات الخوي من إملال والخو والخوي بمعنى واحد ، وقد شرح آنفا ، وقال العمراني : الخوي بطن واد ، وأنشد : كأن الآل يرفع ، بين حزوى ورايته الخوي ، بهم سيالا شبه الاظعان بهذا الشجر . باب الخاء والياء وما يليهما خيابر : جمع خيبر ، كأنها جمعت بما حولها ، ويذكر معناه عنده ، قال ابن قيس الرقيات : أتاني رسول من رقية فاضح بأن قطين الحي بعدك سيرا أقول لمن يحدى بهم حين جاوزوا بها فلج الوادي وأجبال خيبرا : قفوا لي أنظر نحو قومي نظرة ، ولم يقف الحادي بهم وتغشمرا خياذان : بالذال المعجمة ، وآخره نون ، قال ابن مندة في تاريخ أصبهان : محمد بن علي بن جعفر بن محمد ابن نجبة بن واصل بن فضالة التميمي الخياذاني أبو بكر ، وخياذان : قرية من قرى المدينة ، كتب عنه جماعة من أهل البلد ، قلت : يريد بالمدينة شهرستان أصبهان ، والله أعلم . خيازج : بكسر الخاء ثم ياء ، وفتح الزاي ، وجيم : من قرى قزوين ، ينسب إليها إسكندر بن حاجي بن أحمد بن علي بن أحمد الخيازجي أبو المحاسن ، ذكره أبو زكرياء بن مندة ، قال : قدم أصبهان وحدث عن هبة الله بن زاذان وغيره ، سمع منه كهول بلدنا . خيارة : قرية قرب طبرية من جهة عكا قرب حطين بها قبر شعيب النبي ، عليه السلام ، عن الكمال بن العجمي . الخيال : بلفظ الخيال الشخص والطيف : أرض لبني تغلب ، قال الشاعر : لمن طلل تضمنه أثال ، فسرحة فالمرانة فالخيال ؟ خيام : بلفظ جمع خيمة ، يوم ذات خيام : من أيام العرب . خيبر : الموضع المذكور في غزاة النبي ، صلى الله عليه وسلم ، وهي ناحية على ثمانية برد من المدينة لمن يريد الشام ، يطلق هذا الاسم على الولاية وتشتمل هذه الولاية على سبعة حصون ومزارع ونخل كثير ، وأسماء حصونها : حصن ناعم وعنده قتل مسعود بن مسلمة ألقيت عليه رحى ، والقموص حصن أبي الحقيق ، وحصن الشق ، وحصن النطاة ، وحصن السلالم ، وحصن الوطيح ، وحصن الكتيبة ، وأما لفظ خيبر فهو بلسان اليهود الحصن ، ولكون هذه البقعة تشتمل على هذه الحصون سميت خيابر ، وقد فتحها النبي ، صلى الله عليه وسلم ، كلها في سنة سبع للهجرة وقيل سنة ثمان ، وقال محمد بن موسى الخوارزمي : غزاها النبي ، صلى الله عليه وسلم ، حين